قوات الجيش الوطني الليبي تدفع المعارضين إلى الوراء إلى جنوب العاصمة الليبية
ذكر شهود عيان اليوم الأحد ان القوات الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا دفعت معارضيها إلى العودة إلى أجزاء من خط المواجهة جنوب طرابلس ، علي الرغم من ان المهاجمين قاموا بغارات جوية ليلا على العاصمة الليبية ، حسبما أفادت وكاله رويترز.
وكانت قوه الجيش الموالية للقائد خليفة حفتر قد بدات هجوما منذ أكثر من أسبوعين ولكنها لم تستطع خرق الدفاعات الجنوبية لحكومة طرابلس.
يهدد التصعيد الأخير في دوره الفوضى التي تجتاح ليبيا منذ الاطاحه بمعمر القذافي في 2011 بعرقلة تدفقات النفط
وقد تمكنت القوات الحكومية الموالية لطرابلس من صد هجمات المعارضة و اجبرتها على الرجوع عدة كيلومترات ، وفقا لما ذكره مراسلو رويترز.
وكان المهاجمون قد قاموا في وقت متاخر من يوم السبت بغارات جوية علي المناطق الجنوبية في طرابلس ،
وكانت الامارات العربية المتحدة ومصر قد دعمت في الماضي الغارات الجوية خلال الحملات التي استهدفت شرق ليبيا. وقال مسؤولون أميركيون في الوقت نفسه ان البلدين قاما بالغارات الجوية علي طرابلس في 2014 خلال صراع مختلف لمساعده قوات الحلفاء.
ومنذ 2014 قدمت الامارات العربية المتحدة ومصر أيضا معدات عسكريه مثل الطائرات والمروحيات لمساعده
حفتر في الصراع الليبي الذي دام ثماني سنوات ، وفقا لما ذكرته التقارير السابقة.
وقد قامت الامارات ببناء قاعده جوية في في شرق ليبيا ، وفقا لما ذكره أحد التقارير في 2017.
ذكر البيت الأبيض يوم الجمعة ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث إلى حفتر يوم الاثنين.
وقد ادي الإفصاح عن الدعوة والبيان الأمريكي بأنها "اعترفت بالدور الهام الذي قام به المشير هافتر في مكافحه الإرهاب وتامين موارد ليبيا النفطية" .
وقد انقسمت القوي الغربية والخليج بسبب دفعه من قوات حفتر للاستيلاء علي طرابلس ، مما يقوض دعوات الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار. وفي يوم الخميس ، قالت الولايات المتحدة وروسيا انهما لا يمكنهما تاييد قرار لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا في الوقت الحالي.
