الجيش السوداني يحتفظ بالسلطة السيادية ويتعهد بتسليم السلطة التنفيذية للمدنيين
بعد أسبوعين من الإطاحة بحكم عمر البشير، قال المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان إن المدنيين سيتولون رئاسة الوزراء وكل الوزارات، وأن المجلس سيحتفظ بالسلطة "السيادية فقط" دون أن يحدد معناها. بينما دعا تحالف "إعلان الحرية والتغيير" الممثل للحراك الشعبي، إلى مسيرة مليونية للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، للمطالبة بدولة مدنية.
لليوم الثاني على التوالي يتواصل تدفق المحتجين من كافة أرجاء السودان، بعضهم جاء من دارفور والنيل الأزرق وأقاليم الوسط للاعتصام أمام مقر الجيش في الخرطوم. الكل، نساء ورجالا، يساهمون لإنجاح نداء المليونية. موكب العاملين في القضاء انضموا للمظاهرات. الجميع يهتف بصوت رجل واحد، رافعين شعار "لا للحكم العسكري" و"مدنية خيار الشعب".
الصحافي محمد علي فزاري: احتفاظ الجيش السوداني بالسلطة السيادية يعني احتفاظه بجميع السلطات
تحالف "إعلان الحرية والتغيير" يطالب بقيادة قوى المجتمع المدني للمرحلة الانتقالية. المجلس العسكري التزم بلهجة توافقية متحدثا عن وجود نقاط خلافية. الخلاف الجوهري، يكمن في إعلان المجلس العسكري الاحتفاظ بالسلطة السيادية. ضغط الشارع متواصل، ومليونية المدنية وحدت الصوت السوداني في رفض العودة إلى حكم العسكر.
