شهادة وليد الفرشيشي أحد الذين تعاملوا مع نبيل القروي و قناته نسمة:
لا أريد أن أكون ذلك الرجل الذي غادر قناة تلفزية ثم شتمها ... و مع ذلك لا بأس من تذكير الخلق و الخلائق أن نبيل القروي قاطع طريق حقيقي، ارتهن الصحفيين و سخّرهم لخدمة أجندته ...
صاحب القناة يعتقد أنه فوق القانون و قام بتوظيف "جمعيته الخيرية" للتوظيف السياسي و للإحتيال على البسطاء فاتحا قناته لتشويه خصومه ... ( وهذه مسألة سنفصلها قريبا في كتاب ) ..
أعرف أني دخلت إلى تلك البؤرة، و قد اعتقدت أني بصدد المساهمة في مشروع إعلامي حقيقي، و كان لي شرف الإعتذار عن سنة قضيتها هناك، اجتهدت خلالها ما أمكن للدفاع عن البسطاء، و مع ذلك أجدني مجبرا على التنبيه من خطورة ذلك الرجل لا على الأمن القومي فقط و إنما أيضا و هنا مكمن الخطورة "على قدسية أنبل مهنة و هي الإعلام".
