أوقفت السلطات التونسية أكثر من 20 دبلوماسيا أوروبيا مسلحا يحاولون دخول تونس
أوقفت السلطات التونسية أكثر من 20 دبلوماسيا أوروبيا مسلحا يحاولون دخول تونس من ليبيا المجاورة ، يوم 17 ابريل/نيسان ، قناه الجزيرة التلفزيونية.
وقال وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي ان "مجموعه من 13 مواطنا فرنسيا حاولوا عبور الحدود مع السيارات الدبلوماسية في نقطه تفتيش راس جدير يوم الأحد 14 ابريل".
وقال ان مجموعه أخرى من الدبلوماسيين من 11 شخصا من "جنسيات اوروبيه مختلفه" حاولت مؤخرا دخول تونس من ليبيا علي متن زورقي إنقاذ مطاطيين.
وقال الزبيدي ان "البحرية التونسية صادرت أسلحتها وسلمتها إلى الحرس الوطني (تونس)"
ووفقا لأذاعه موزاييك اف ام المحلية ، منعت مجموعه من الدبلوماسيين الفرنسيين من الدخول إلى تونس ، حيث رفضت تسليم أسلحتها العسكرية.
وذكرت السفارة الفرنسية في تونس ان هؤلاء الأشخاص هم من ضباط الأمن الملحقين بالبعثة الدبلوماسية الفرنسية في ليبيا ، التي توجد حاليا في العاصمة التونسية.
وكما ذكر التقرير الكتروني ، سحب الاتحاد الأوروبي موظفيه من ليبيا. وقد تم اجلاء ممثلي بعثه المساعدة الحدودية إلى تونس ، وفقا لما ذكره ممثل المفوضية الاوروبيه في 11 ابريل. ووفقا لوسائل الاعلام ، عبر موظفو البعثة وثلاثه دبلوماسيين أوروبيين الحدود علي قوارب مطاطيه بالقرب من جزيرة جربه (تونس).
وفي اليوم نفسه ، دعا الاتحاد الأوروبي المارشال خليفة حفتر ، إلى وقف الهجوم علي العاصمه طرابلس. وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية والأمنية "فيديريكا موغيريني" ان الاعمال العدائية تهدد حياه السكان المدنيين وتعيق عمليه المصالحة في البلاد تحت رعاية الأمم المتحدة. ووفقا لما ذكرته ، فان نتيجة الصراع العسكري قد تعزز المنظمات الارهابيه وجودها في منطقه شمال افريقيا.
